Israel Thought It Could Spur Rebellion Inside Iran. That Hasn’t Happened.
nytimes.com/2026/03/22/us/…
مقالة
#NT يوم الاحد 22 مارس 2026 (*)
تكشف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب في غرف مغلقة عن إحباطه الشديد من جهاز الموساد. السبب يعود إلى أن رئيس الموساد، ديفيد بارنيا، كان قد قدم خطة قبل اندلاع الحرب تؤكد أن توجيه ضربات قاصمة للقيادة الإيرانية (بما في ذلك الاغتيالات التي تمت في فبراير 2026) سيؤدي تلقائياً إلى "انتفاضة شعبية عارمة" تطيح بالنظام.
توضح المقالة أن تقديرات الاستخبارات التي بُنيت عليها الحرب كانت تشير إلى أن الشعب الإيراني سينتهز فرصة ضعف النظام ليقوم بثورة. ومع ذلك، تشير "نيويورك تايمز" إلى أن الواقع أثبت عكس ذلك؛ حيث أحكم النظام قبضته الأمنية، ولم تترجم حالة السخط الشعبي إلى عصيان مدني يسقط الدولة، مما دفع نتنياهو للقول مؤخراً: "لا يمكن القيام بثورات من الجو فقط".
:
تلقي المقالة الضوء على الدور الذي لعبه الموساد في إقناع الرئيس دونالد ترامب بجدوى العمل العسكري. فقد استندت إدارة ترامب في قراراتها إلى تقارير إسرائيلية تفيد بأن النظام الإيراني "هش" وسينهار داخلياً بمجرد بدء الهجوم، وهو ما دفع ترامب لتبني خطاب يحث الإيرانيين على "استعادة بلدهم".
:
بسبب تعثر سيناريو الثورة الداخلية، بدأ تحول في النبرة الأمريكية؛ اذ بدأ ترامب يلمح إلى إمكانية التوصل لـ "اتفاق" أو "صفقة" لإنهاء الحرب، مع تمديد المهل المعطاة لطهران، مما يعكس تراجعاً عن هدف "تغيير النظام" الفوري والعودة لسياسة الضغط القصوى لتحقيق مكاسب استراتيجية محددة (مثل أمن الملاحة في مضيق هرمز).
تنقل الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية قولهم إن "الظروف لم تكن ناضجة" يوماً ما لهذا النوع من الانتفاضات التي وعد بها الموساد، وأن الاعتماد على قوى المعارضة في الخارج كان رهاناً غير دقيق.
———————-
(*) شارك فيها شار صحافيون متخصصون في الشؤون الاستخبارية والأمن القومي، مثل Mark Mazzetti، و Ronen Bergman…